الحكاية
جناحان أبيضان يربط بينهما ممر، وأسقف مذهبة فوق مجوهرات أسرة محمد علي.
- ١الجناحان الشرقي والغربي والممر بينهما
- ٢الأسقف المذهبة والفسيفساء
- ٣قلادة محمد علي المرصعة بالماس والزمرد
- ٤الشطرنج الذهبي المرصع بالماس
يشغل متحف المجوهرات الملكية قصر الأميرة فاطمة الزهراء، ابنة الأمير علي حيدر من أحفاد محمد علي باشا. وتختلف المصادر في من بناه: تقول وزارة السياحة والآثار إن زينب فهمي بنته عام ١٩١٩، وتقول محافظة الإسكندرية إن زينب هانم فهمي أسسته عام ١٩١٩ وأكملت ابنتها بناءه وأقامت به عام ١٩٢٣، بينما تنسب رئاسة الجمهورية بناءه إلى الأميرة فاطمة حيدر نفسها.
اقرأ المزيد
يتكون القصر من جناحين، شرقي وغربي، لكل منهما طابقان وبدروم، ويربط بينهما ممر، وتحيط به حديقة. وتصفه الوزارة بأنه يمزج بين الطرازين الأوروبي والإسلامي، بلوحاته وأسقفه المذهبة وفسيفسائه. وبحسب المحافظة، بقيت الأميرة فيه حتى تنازلت عنه للحكومة عام ١٩٦٤، فاستُخدم استراحة لرئاسة الجمهورية حتى صار متحفًا بقرار جمهوري عام ١٩٨٦.
تقدّر المحافظة مقتنياته بنحو 11500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة، منها علبة نشوق ذهبية عليها اسم محمد علي، وشطرنج من الذهب المرصع بالماس، وتاج من البلاتين المرصع بالماس للأميرة شويكار زوجة الملك فؤاد. وتذكر الوزارة بين معروضاته قلادة مرصعة بالماس والزمرد لمحمد علي باشا.





