متاحفضواحي الرمل

متحف المجوهرات الملكية

قصر الأميرة فاطمة الزهراء في جليم، بُدئ بناؤه عام ١٩١٩، وصار بقرار جمهوري عام ١٩٨٦ متحفًا يضم نحو 11500 قطعة من مقتنيات أسرة محمد علي.

الحكاية

ما يميّزه

جناحان أبيضان يربط بينهما ممر، وأسقف مذهبة فوق مجوهرات أسرة محمد علي.

  • ١الجناحان الشرقي والغربي والممر بينهما
  • ٢الأسقف المذهبة والفسيفساء
  • ٣قلادة محمد علي المرصعة بالماس والزمرد
  • ٤الشطرنج الذهبي المرصع بالماس

يشغل متحف المجوهرات الملكية قصر الأميرة فاطمة الزهراء، ابنة الأمير علي حيدر من أحفاد محمد علي باشا. وتختلف المصادر في من بناه: تقول وزارة السياحة والآثار إن زينب فهمي بنته عام ١٩١٩، وتقول محافظة الإسكندرية إن زينب هانم فهمي أسسته عام ١٩١٩ وأكملت ابنتها بناءه وأقامت به عام ١٩٢٣، بينما تنسب رئاسة الجمهورية بناءه إلى الأميرة فاطمة حيدر نفسها.

اقرأ المزيد

يتكون القصر من جناحين، شرقي وغربي، لكل منهما طابقان وبدروم، ويربط بينهما ممر، وتحيط به حديقة. وتصفه الوزارة بأنه يمزج بين الطرازين الأوروبي والإسلامي، بلوحاته وأسقفه المذهبة وفسيفسائه. وبحسب المحافظة، بقيت الأميرة فيه حتى تنازلت عنه للحكومة عام ١٩٦٤، فاستُخدم استراحة لرئاسة الجمهورية حتى صار متحفًا بقرار جمهوري عام ١٩٨٦.

تقدّر المحافظة مقتنياته بنحو 11500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة، منها علبة نشوق ذهبية عليها اسم محمد علي، وشطرنج من الذهب المرصع بالماس، وتاج من البلاتين المرصع بالماس للأميرة شويكار زوجة الملك فؤاد. وتذكر الوزارة بين معروضاته قلادة مرصعة بالماس والزمرد لمحمد علي باشا.

ضواحي الرمل١٨٥٠–١٩٥٢

مكانه في الزمن

  1. قبله في الزمنقصر الصفا١٨٨٧، وسُمي «الصفا» عام ١٩٢٧
  2. هذا المعلممتحف المجوهرات الملكية١٩١٩، ومتحف منذ ١٩٨٦
  3. بعده في الزمنمركز محمود سعيد للمتاحفافتُتح عام ٢٠٠٠، وأُعيد افتتاحه عام ٢٠١٤

على الخط الزمني لكل المعالم

ذكريات المكان

كل ذكرى منقولة من مصدر منشور وموثّق، مذكور تحتها.

  1. ١٩١٩تختلف المصادر في هذا التاريخ

    تقول وزارة السياحة والآثار إن زينب فهمي بنت القصر عام ١٩١٩، وتقول المحافظة إن زينب هانم فهمي أسسته عام ١٩١٩ وأكملته ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء وأقامت به عام ١٩٢٣، وتنسب رئاسة الجمهورية بناءه إلى الأميرة نفسها.

    المصدر: Ministry of Tourism and Antiquities, Egymonuments: Royal Jewelry Museum

الذكريات الأخرى ٢
  1. ١٩٦٤

    تنازلت الأميرة فاطمة الزهراء عن القصر للحكومة المصرية وغادرت إلى القاهرة، فاستُخدم استراحة لرئاسة الجمهورية.

    المصدر: Alexandria Governorate, «معالم الإسكندرية»: متحف المجوهرات الملكية (archived 2 Jul 2015)

  2. ١٩٨٦

    تحول القصر إلى متحف بقرار جمهوري، يضم نحو 11500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة.

    المصدر: Alexandria Governorate, «معالم الإسكندرية»: متحف المجوهرات الملكية (archived 2 Jul 2015)

حوله على الخريطة

  • هذا المعلم
  • معلم قريب، اضغط لفتحه

الخريطة: © مساهمو OpenStreetMap